اغتصاب.. باسم الدين!!

Wednesday, November 11, 2009 |


(

هناك بنات في سن تسع سنوات.. لهن من القدرة على النكاح ما للكبيرات من بنات العشرينات وما فوق)! هذا الرأي العجيب، الغريب، المستفز، جاء في إحدى الفتاوى من النوع إياه الذي طالما استنهض الأقلام، والهمم، للكتابة عنه، والتصدي له، وقد اعتقدنا لفترة ليست بطويلة أن موضة أو هوجة هذه النوعية من الفتاوى قد هدأت، أو انطفأت، ولكن يبدو انه كان هدوء ما قبل العاصفة. أي عاصفة؟! فلنقل رياح شديدة.. بل عاتية.. تأكل في طريقها الأخضر واليابس.. من القيم.. والمبادئ.. والأعراف.. والرحمة.. والإنسانية!

لقد استنكرت مؤخرا الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة (جمعية حقوقية نسائية غير حكومية) هذه الفتوى التي أصدرها في الفترة الأخيرة محمد المغراوي شيخ جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، والتي أجاز فيها زواج البنت ذات التسع سنوات. واعتبر بيان أصدرته الرابطة مقرها بالعاصمة الرباط أمس الفتوى بمثابة تحريض على الاغتصاب، والاعتداء الجنسي على الأطفال، لان الطفلة لا يمكن أخذ رضاها وهي لم تشغل مقعدها في المدرسة إلا لسنتين، وما تزال تلعب مع الأطفال.

كما اعتبرت الجمعية أن فتوى الشيخ ضربت عرض الحائط بمدونة الأسرة، وباتفاقية حقوق الطفل، التي وقع عليها المغرب ،ومن ثم دعت الجمعية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ووزارة العدل وباقي مكونات الحكومة المغربية للتحرك من اجل شجب كل فكر من شانه أن يحرض على الاعتداء على الطفولة باسم الدين، وطالبت الجمعية من النيابة العامة أن تسهر على احترام القانون والاتفاقيات الموقع عليها من قبل المغرب، وان تراعي ما هو منصوص عليه في مدونة الأسرة. حين قرأت هذا الخبر..

دارت رأسي.. ألما ورعبا وشفقة.. حين خطر ببالي أن هناك براعم صغيرة ناعمة في سن ابنتي الصغيرة (تسع سنوات)، التي مازلت أخشى حتى اليوم من أن أتركها في المنزل بمفردهها ولو لساعة واحدة، من الممكن أن تقع فريسة لذئاب بشرية تلتهم براءتها.. وتنتهك آدميتها.. وتذبح إنسانيتها.. وكل ذلك وللأسف الشديد باسم الدين!

لو أن شيخنا الفاضل اطلع على الأرقام والإحصائيات المرعبة لحالات الفشل الزواجي والطلاق في عالمنا العربي، وخاصة بين الشباب البالغ العاقل الرشيد ،لكان قد تراجع بكل تأكيد عن فتواه هذه التي لا تقوم معها قائمة لأي علاقة زوجية تنطلق من فحواها. ولنسأله بصراحة.. هل هذه زيجات بالفعل؟ أم صفقات مشبوهة؟ أم تجارة بشرية رخيصة؟

مؤخرا كان سعودي في الستين قد أجل زواجه من طفلة في العاشرة من عمرها بعد تدخل جهات مختلفة لمنع زواجه بعد أن تمكن من عقد قرانه عليها إثر تحد بينه وبين والد الفتاة في مدينة حائل، وفي المغرب نفسها يتزايد عدد طلبات زواج القاصرين يوما بعد يوم بشكل كبير رغم رفض آلاف طلبات الزواج من فتيات قاصرات ،وفي الأردن تصل نسبة الزواج المبكر إلى حوالي 14%، وفي اليمن هناك 52% من الفتيات اليمنيات تزوجن دون سن الخامسة عشرة خلال العامين الأخيرين. القانون المصري حاول أن يوفر نوع من الحماية لهذه الطفولة المذبوحة فنص على ألا يزيد فارق السن عن 25 سنة، ولكنه لا يحظره بشكل مطلق، بل يبيحه إذا قام الزوج بإيداع شهادات استثمار قيمتها أربعين ألف جنيه باسم الزوجة.

ظاهرة الزواج المبكر في عالمنا العربي تعكس في حقيقة الأمر تلك الحالة المزرية والمؤسفة والمتهالكة والبالية لقوانين الأسرة.. هذا إن وجدت أصلا في بعض المجتمعات! ثم تأتي أمثال تلك الفتاوى.. لتزيدها دونية .. وتخلفا!!







.

مداعبات وإيحاءات التحرش الجنسي في العمل امتهان لإنسانية المرأة ،

Monday, November 9, 2009 |



مطلوب موظفة حسنة المظهر بمرتب عالي لا يشترط الخبرة ولا المؤهلات، إعلان تتهافت عليه الكثيرات ، لأنه يفتح لديهن باب الأمل في عمل ينتشلهن من وحش البطالة ، ولكن الإعلان قد يكون مجرد ستار لمكاتب بير السلم التي تتخذ من هذا الإعلان وسيلة لمآرب أخري ، فتفاجأ الفتاة في المقابلة بما لا يخطر لها علي بال

فصاحب العمل غالباً لا يطلب موظفة وإنما عشيقة أو سكرتيرة تقوم بدور الزوجة اللعوب دون عقد زواج عرفي، فالزواج العرفي أصبح موضة بالية، تحكي شيماء حكايتها عن المقابلة الصادمة المرعبة قائلة : سئمت العمل في المدرسة كأمينة معمل المدرسة الخاصة ، ولأن مؤهلي فوق متوسط فلم أرقى إلى معاملة المدرسات وأصبحت إدارة المدرسة تكبلني بالمزيد من المسئوليات في مقابل 200 جنيهاً فقط لا غير وساعات العمل تزيد عن 10 ساعات يومياً، لقد سئمت الأمر بحثت في الوظائف الخالية في الصحف إلى أن وجدت إعلان عن سكرتيرة لا يشترط الخبرة ولا المؤهل فتقدمت إليه في الحال .

وتتابع : ارتديت أبهى الملابس واستعديت للمقابلة وحفظت كذا جملة إنجليزية حتى أقدم نفسي ببراعة خاصة وأن الراتب كان مغري جداً وسينتشلني من "بهدلة" المدرسة ويبعد عني شبح البطالة، فطرقت باب المكتب في الميعاد المحدد وفتحت لي موظفة لم أرى مثلها من قبل إلا في الأفلام، من حسن حظي أني انتظرت قليلاً قبل الدخول إلى المدير ووجدت هذه الفتاة تتحدث مع زميلتها بطريقة تدل على أنهما فتيات لعوب، لفت الأمر انتباهي مما جعلني متحفزة عند الدخول للمقابلة .
دخلت شيماء الانترفيو -مقابلة العمل- وقابلها المدير بالترحاب فاطمئنت بعض الشيء، وبعدها كانت الصدمة ، التي وصفتها قائلة : بدأت أرتعد من الذعر عندما رفض المدير رؤية سيرتي الذاتية وقال لي " أنت كويسة جداً ومش محتاجة حاجة خالص، أنا هعرف أقدرك كويس وهرفع مرتبك كمان انتي تستاهلي كل خير المهم تعرفي تريحيني ومتخافيش انا مش هأذيكي خالص هعرف أحافظ عليكي كويس المهم انتي تصحصي معايا وتعرفي انك كتير هتتأخري معايا في المكتب ، ودلوقتي اديني موبايلك بقى يا حلوة" .. حينها أدركت معنى كلامه وفهمت أن كل مدلولاته جنسية فأعطيته رقم موبايلي بالخطأ ، وقلت له يجب أن أستأذن حالياً حتى أعد نفسي جيداً للعمل ، أعتقد أن العمل معك سيكون ممتعاً للغاية.

وتتابع : لقد رميت له هذه الكلمات لأجعله يطمئن لي ، فلم أستبعد هجومه إن أظهرت له اعتراضي ، وبالفعل خرجت مهرولة وحمدت الله على سلامتي .

موظفة لأول مرة






فور تخرج نسرين من كلية التربية ، لم ترحب بالعمل كمدرسة وفضلت الالتحاق بأي شركة لتعمل سكرتيرة تنفيذية أو أي وظيفة أخرى بعيداً عن تعب التدريس ، وبالفعل تقدمت إلى إحدى الوظائف ، وتقول : الجميع يشهد لي بأنني على قدر عالي من الجمال، بالطبع لم يبخل علي المدير بهذه الشهادة ، وقال لي لا يشترط لدي الخبرة مطلقا فأنت ستتعلمي على يدي وستكوني أمهر الموظفات، وظل يعدني بأنه سيهاديني بالفساتين وأطقم الخروج لأن حسن المظهر جزء من العمل ، وبعد مرور 10 دقائق من الحديث لاحظت حمرة وجهه ويده غير المستقرة أسفل المكتب ، لم أفهم ما يدور حتى قام لي خالعاً بنطاله كاشفاً عن عورته فصرخت في وجهه وفتحت باب المكتب وهرولت منهارة وأنا أبكي كالمجنونة في الشارع .

بيئة خصبة

العديد من الدراسات تؤكد أن العمل بيئة خصبة للتحرش الجنسي، وقد كشف دراسة مصرية أعدها الدكتور طريف شوقي أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة والدكتور عادل محمد هريدي أستاذ علم النفس المساعد بجامعة المنوفية ، أن من بين مائة امرأة يوجد 68 تعرضن فعلا للتحرش الجنسي داخل محيط العمل سواء كان هذا التحرش لفظيا أو بدنيا!

وحملت سطور الدراسة التي قام بها باحثان بعض الطرافة عندما أكدت أن 27% من الضحايا وافقن علي التحرش لكن بشروط، ظناً منهن أنه نوع من المداعبة طالما لم يتعد الأمر أكثر من هذا!

وأفادت الدراسة الجادة صفات المتحرش بزميلته في العمل أهمها أنه غير متدين وعينه 'زايغة' ومتحدث لبق وجذاب المظهر .

وقد أرجعت الدارسة سبب التحرش الجنسي بالمرأة في العمل إلى زيادة أعداد النساء العاملات حيث أنهن يمضين وقتا طويلا في التعامل مع الرجال داخل بيئة العمل، بالإضافة إلى الضعف النسبي للالتزام بالقيم الدينية لدي بعض الزملاء، فضلا عن زيادة معدل الاستثارة الجنسية نتيجة لما تذيعه وسائل الإعلام المرئية من مشاهد جنسية مثيرة، لذا توقعت الدراسة زيادة معدل تعرض المرأة العاملة للتحرش الجنسي أثناء العمل سواء من رؤسائها، أو من زملائها، أو حتى من بعض أفراد الجمهور المتعامل معها.

حيوان يبحث عن المتعة






رجال كثيرون يرجعون أسباب التحرش بالمرأة في العمل إلى ملابس المرأة، وآخرون يرجعونها إلى اختلاط المرأة بزملاءها ، ولكن الدكتور أمجد خيري أستاذ الطب النفسي يرفض بشدة هذه الإدعاءات قائلاً : أنا أرفض تلك الأقاويل والإدعاءات لأنه إذا كانت ملابس المرأة السبب في التحرش فهذا يعني أن الرجل حيوان يبحث عن متعته ويجب تغطية المرأة بخيمة حتى تأمن شره.

ويتابع : هذه الادعاءات ترمي بالمسئولية على المرأة، والحقيقة أنها بعيدة تماماً عن المسئولية، كما أن الرجل لديه قدرة على ضبط نفسه ، ولو فكرنا بالعقل سنجد أن السبب أننا مجتمع ذكوري متخلف يهتم بهيمنة الرجل على المرأة، كما أن الواقع يؤكد أننا لدينا كبت جنسي وأننا بعيدين كل البعد عن الثقافة الجنسية مما يجعل البعض ينفثون الكبت بالتحرش.
ويتابع : أؤكدها ثانية أن المرأة برئية من التحرش للأسباب التي ذكرتها، وعلى الرجل أن يضبط نفسه ويغض بصره لأنه ليس حيوان يجري وراء الشهوة ، لقد ظهر جروب جيد على موقع "الفيس بوك" اسمه "مش هتحجب وانت هتتأدب" تعلن فيه البنات عن رفضهن لسلوك التحرش الذي طرأ جديداً على المجتمع فحتى المحجبات لم يأمنّ التحرش ، والمنقبة أيضاً لا تستطيع المشي في الشارع بأمان وبدون تحرش .

ويضيف أستاذ الطب النفسي لموقع "لهن" : إنني أرى أن ظاهرة التحرش في حد ذاتها إهانة للطرفين رجل وامرأة ، فكنا في ستينيات القرن الماضي نرى النساء ترتدي الميني جيب والمايكرو جيب، ويركبن المواصلات العامة ولا يتعرضن لتحرشات أو مضايقات على الإطلاق، ولكن الغزو الوهابي جعل المرأة لدينا مخلوق خطير ليس له مكان إلا في حظيرة المنزل وإذا نزلت إلى العمل عليها مواجهة التحرشات وتحملها .


ويستكمل د. خيري لم أعد أستطيع التحرك في روكسي من كثرة التحرشات ، ففي حين أن الغزو الوهابي بدأ بالانتشار وهو الفكر الذي يحبس المرأة في حظيرة المنزل . لدينا ضعف في القوانين واستهانة في التعامل مع المرأة على أنها جانية ، في حالة الزنا تكون هي المجرمة والآثم والرجل مجرد حالة ضعف جعلته يخطيء ، فالمرأة في مصر متهمة دائماً بأنها مصدر للفتنة والإغواء فهناك نقوص لأننا كمجتمع بدأنا نقلد السعودية ونحيط المجتمع بالأفكار السوداء ونتشدق بفكرة أن المجتمع منحل ، تمسكنا بالقشور الخارجية للمظهر المتدين كاحجاب والنقاب واللحية والملابس وتركنا جوهر الدين وروحه.

ويري د. أمجد أن هناك بعض المديرين المستغلين للسلطة فالسكرتيرة ملكية خاصة ، وهناك بعض الشركات يكون التقييم فيها علي أساس الأداء الجنسي وليس المهني مثل الإعلانات ، وما يجعل هذا الونع من أصحاب السلطات يتمادي اعتقاده أن المرأة مجرد أداة للمتعة .. مجتمع ينادي بتأهيل المرأة للزواج .. يعتبر المرأة مجرد سلعة قابلة للبيع والشراء ، مجتمع يفكر هكذا لابد أن لا تتأثر إنتاجيته فقط بل يتم تخريبه بهذه الأفكار ، وقد يتم التحرش بالمرأة غالباً الأحيان دون رضاها ، وتحدث د. أمجد عن هند صبري في عمارة يعقوبيان كنموذج لقهر المرأة المتحرش بها حيث أنها في البداية كانت مضطرة ، بعد ذلك بدأت تستجيب للأمر .

ومع ذلك فالمسألة تختلف من أسرة لأسرة ومن بيت لبيت ومجتمع لمجتمع ، فالمرأة في الريف تتعرض للختان ويتم التحرش بها عندما تتزوج تنفر من الجنس وتعتبره عقاب يشعرها بالدونية ، وقد يرحل زوجها بعدما تكون قد تعودت علي عشرته ، وفي العيادات النفسية يتم التحرش بها بالإضافة لما تتعرض له من ختان يصيبها ببرود جنسي فظيع يضاف له ما تتعرض له من تحرش يشعرها بعدم احترام وتمييز في المعاملة وتمييز في الميراث مع إحساس بالدونية مع بعض الأقاويل الدينية التي تعتبرها مصدر للفتنة والإغراء وأنها رايحة جهنم






.

فتح أبواب استاد القاهرة من الثالثة عصرا لحضور مباراة الجزائر السقا أول المحترفين المنضمين لصفوف المنتخب الوطني‏..‏ وزيدان وصل امس

|



قررت اللجنة المنظمة لمباراة مصر والجزائر‏,‏ في ختام تصفيات كأس العالم المقرر لها يوم السبت المقبل‏,‏ تخصيص مدرجات الدرجة الأولي العلوية للجمهور الجزائري‏,‏ كما أعلنت اللجنة أن أبواب الاستاد ستفتح لاستقبال الجماهير بداية من الساعة الثالثة عصرا‏,‏ وسوف يبدأ طرح التذاكر للجماهير اعتبارا من غد‏.‏

من ناحية أخري‏,‏ انضم عبدالظاهر السقا‏,‏ مدافع إسكيشهير التركي فجر أمس إلي معسكر المنتخب الوطني‏,‏ استعدادا للقاء الجزائر‏,‏ وكان مقررا أن يحضر محمد شوقي لاعب وسط ميدلسبره الانجليزي مساء أمس‏,‏ فيماوصل محمد زيدان‏,‏ مهاجم بروسيا دورتموند امس‏,‏ بحيث يشارك الثلاثي مع المنتخب في تدريبات اليوم‏,‏ إلي جانب حسني عبدربه الذي سيخضع لاختبار طبي لتحديد موقفه من الإصابة التي تعرض لها‏.‏



.

أصغر طالبة طب في العالم

|


دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد البالغة 14 عاما موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها بالالتحاق بكلية طب وايل كورنيل في قطر


ونقلت قناة الأقصى عن الأسعد قولها إنني أنهيت مراحل الروضة في عام واحد واختصرت صفوف الابتدائي الستة بثلاث سنوات فقط في حين درست المرحلة الإعدادية في عامين ثم الثانوية أيضاً في عامين.

وأضافت الأسعد عندما أتيحت لي فرصة الدراسة هنا لم أتردد في اختيار الدراسة في كلية طب وايل كورنيل كونها واحدة من أفضل جامعات العالم.

وأشارت القناة إلى أن الفتاة الفلسطينية إقبال الأسعد من مواليد لبنان وهي مرشحة لتكون أصغر طبيبة على مستوى العالم مشيرة إلى أن الفتاة تميزت في دراستها ونجحت بتفوق وتم تكريمها عدة مرات










وكالات

“بوبوس”.. فياجرا عادل إمام لا تشفع لممثل سبعيني

|



القضايا الساخنة لا تُفضي بالضرورة إلى أفلام كبيرة، وهكذا تبدو الدعاية المصاحبة لفكرة تعثر رجال الأعمال المصريين، والأزمة الاقتصادية العالمية أكبر بكثير مما أسفر عنه في النهاية الشريط السينمائي!!.

وكأن صانعي هذا الفيلم – الكاتب “يوسف معاطي” والمخرج “وائل إحسان”- عندما دخلا إلى ورشة “عادل إمام” لصناعة الأفلام طبقًا للمواصفات القياسية التي يريدها “عادل إمام” خضعا بالضبط لكل المفردات التي يريدها، بل أسرفا في تقديمها، فأصبحنا بصدد فيلم عري وجنس وفياجرا مغموس بقليلٍ من الأزمة الاقتصادية.

أين القضية؟

ما الذي يتبقى في الذاكرة في نهاية الأمر؟ لا شيء له علاقة بالقضية التي يتناولها الفيلم.. هذا إذا كان بالفعل لهذا الفيلم قضية؛ لا شك أن المجتمع المصري خلال السنوات العشر الأخيرة وهو يعيش مأساة زواج السلطة برأس المال.. هذه هي القضية الشائكة، وهي تحديدًا التي قرر “عادل إمام” أن يمر عليها مرور الكرام، من بعيد لبعيد، وكأنه يخشى أن تحسب عليه سياسيًا.

الفيلم يتناول حياة رجل أعمال متعثر يؤدي دوره “عادل إمام” يلتقي مع سيدة أعمال متعثرة “يسرا”، وتبدأ المفارقات حتى ينتهي الأمر بالحب والزواج في المشهد الأخير، مع الاحتفاظ بالطبع بحالة الشبق الجنسي المشترك الذي يزداد تأججًا كلما مرت السنوات!!.

ليس سرًا بالطبع أن أي فيلم يلعب بطولته “عادل إمام” خلال السنوات الأخيرة هو فيلم “عادل إمام” ينتمي إلى عالم هذا النجم الذي حقق درجة جماهيرية ضخمة وغير مسبوقة وظل 25 عامًا على قمة الإيرادات، ومهما شاهدنا من مناوشات بين الحين والآخر ومحاولة لإزاحته فإنه يعود مجددًا لقمة الأرقام، ولكن يظل أن “عادل إمام” يحتاج الآن إلى أن يتمرد على الأسلحة التقليدية التي يلعب بها في أفلامه؛ وهي الاعتماد على النهم الجنسي لبطل الفيلم، ثم بعد ذلك إحالة الشاشة إلى -إيفيهات- ونكات خارجة متلاحقة.. مع يقينه أن الدولة ممثلة في الرقابة على المصنفات الفنية تضمن له الحماية؛ حيث لا أحد يقترب من لقطة عارية أو نكتة جنسية مباشرة عليها توقيع “عادل إمام”.. لا أحد يجرؤ.. لكن الناس لا تصدق، ورغم ذلك فإن ما يعيق التصديق هو حالة “عادل إمام” على الشاشة.

ممثل سبعيني

لا أتحدث عن المرحلة العمرية التي يعيشها الآن بعد أن وصل إلى شاطئ السبعين، ولكن أتوقف أمام ملامحه على الشاشة؛ وجهه الذي تنطق خطوطه بما هو أكبر من عمره الزمني المدون في جواز السفر، أيضًا الترهل الجسدي الذي يقف ضد أي مصداقية لأداء مجهود عضلي وعاطفي.. ثم إن هناك ما هو أبعد من ذلك؛ فلو تجاوزنا عن المنطق الفني والواقعي فإننا بصدد حالة من التكرار؛ لا جديد عن كل ما تراه في أغلب أفلام “عادل إمام” الأخيرة عن دوره في هذا الفيلم حيث ترى نفس الشخصية أمامك!!

ما هو المطلوب من الممثل؟ إن التقمص هو أن يعايش الممثل شخصية مختلفة، أما ما يؤديه “عادل” فهو أنه يقدم فقط الصورة الذهنية التي تعارف عليها الناس عن “عادل إمام”.. وهذا بالطبع ضد قواعد فن التمثيل!!

في هذا الفيلم كان مطلوبًا من “يسرا” أن تؤدي دورها بخفة ظل، وهذا النوع من الأداء لا تجيده “يسرا”، وهكذا خصمت بأدائها من معدلات الضحك المتوقعة في العديد من المواقف الكوميدية التي كتبها “يوسف معاطي.

النجوم بجوار “عادل إمام” باستثناء “يوسف داود” كانوا مطفئين.. ليس هذا “حسن حسني” ولا “لطفي لبيب” ولا “شومان”.. كان هناك خط درامي فرعي يجمع بين “أشرف عبد الباقي” و”مي كساب” المقصود به أن نعرف من خلاله رأي الشعب المطحون، ولكن لم يتم استثماره جيدًا.

كان المطلوب فقط تقديم “تيمة” شعبية، نشاهد أمامنا المطرب “بعرور” وعائلة “أشرف عبد الباقي” في حفل زفافه على “مي كساب” وهم يبحثون عن أقراص الفياجرا.. وهكذا يبدو أمامنا الفيلم وهو يتناول عناوين لقضايا كبرى، ويقدم في نفس الوقت تنازلات تجارية أكبر عن كل تلك القضايا.






!!.

الخنزير.. بريء ينفى أم قاتل يعدم؟

|


عشرات القتلى ومئات المصابين والآلاف المشتبه بإصابتهم بفيروس إنفلونزا الخنازير الوبائي الذي يجوب دول العالم وينتشر كالنار في الهشيم إذ وصل الوباء إلي 20 دولة حتى الآن.. المكسيك كانت ضربة البداية ثم أمريكا وبالأمس القريب مناطق في بريطانيا وألمانيا والمكسيك، وعبر الفيروس القارات ليصل للشرق الأوسط وتحديدا إسرائيل التي أكدت ظهور حالات إصابة بالمرض، وما زال يهدد باقي العالم.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن، كيف نواجه خطر هذا الفيروس الجامح؟ أعداد القتلى والمصابين في ازدياد والرعب والفزع يجتاح العالم.. الكل يترقب قدوم هذا الوحش الكاسر، ومنظمة الصحة العالمية أعلنتها بصريح العبارة "لا مكان في العالم بمنأى عن إنفلونزا الخنازير" !

الأطباء يؤكدون أن الخنزير مستودع للفيروسات وناقل خطير للأمراض أو ما يطلقون عليه "أس البلاء"... فهل نعتبر الخنزير بمثابة ورم خبيث لابد من استئصاله كي نأمن أي تفش محقق للوباء؟

صحيح أن الشريعة الإسلامية حرمت أكل لحوم الخنازير، لكن أكيد هناك حكمة من خلق الله لها فوجوده مربوط بسبب يعلمه الخالق، فهل إنهاء حياته حل؟

حكم الإعدام أيدته قيادات بالكنيسة المصرية، مادام أنه يشكل خطرا حقيقيا على البشر، هل نمضى في هذا الاتجاه، أم نمضي مع الرأي القائل بنقل الحظائر بعيدا عن التجمعات السكنية كي نأمن خطرها؟!

ففيما أصدر مجلس الشعب المصري حكمه بإعدام 350 ألف رأس خنزير، وأقرت وزارة الصحة بذبح كل قطعان الخنازير الموجودة في مصر وباقصى طاقة ممكنة للمذابح، بعد توقيع الكشف البيطري عليها للتأكد من خلوها من اي امراض؛ يظل السؤال مطروحاً حول مصير هذا الحيوان في باقي الدول العربية مثل السودان والعراق والأردن والمغرب، خاصة مع تواجد المزارع بالقرب من المناطق السكنية؟.




!

مواقع إباحية أجنبية تشوه صورة المحجبات وتصورهن كزانيات

Wednesday, November 4, 2009 |



استمرار الهجمة الغربية على الإسلام.. مواقع إباحية أجنبية تشوه صورة المحجبات وتصورهن كزانيات

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تسجيلات مصورة على الإنترنت تصور المحجبات كعاهرات، يقمن علاقات جنسية بشكل فج مع الرجال، الأمر الذى يستدعى وقفة حاسمة من قبل المعنيين بالرقابة على الانترنت في الدول العربية. المثير في الأمر أن هذه الأفلام تتضمن سيناريوهات تروج لزنا المحارم، والتقليل من قدسية وحرمة القرآن الكريم، مما يغذى مشاعر الكراهية والتعصب بين الغرب والمسلمين. من ناحية أخرى قامت بعض المواقع بتخصيص أبواب كاملة للصور والتسجيلات العربية والإسلامية، فتظهر في التسجيلات امرأة ترتدى الحجاب، وربما تظل ترتديه طوال مدة عرض "الكليب" بالكامل، لأسباب غير معلومة، بينما تبدأ بعض الأفلام بامرأة تقوم بإشعال البخور وقرأة آيات قرأنية قبل ممارسة الزنا مع عدد من الشباب الذين يتناوبون عليها. هذه السيناريوهات لم تكن الوحيدة، حيث هناك عدد لا حصر له من المواقع الخاصة بالجنس الإسلامى أو العربى باختلاف تسميات المواقع واللغات، فالمراقب لهذه النوعية من المواقع يكتشف أنها بأكثر من 10 لغات منتشرة حول العالم، ليتعرض لها أكبر عدد من زوار هذه المواقع الإلكترونية، بالإضافة للحصول على أكبر جذب لشرائح م.



ن
المراهقين، وتغرس قيم عدم احترام الأسرة، ويمكن أن تصل إلى حد التهور.